أستاذنا الكريم / أستاذتنا الكريمة : زادنا
الله حكمة وهدى ورشادا ومحبة فيه وله وبه سبحانه.
والسلام عليكم ورحمة منه تعالى وبركات..
منذ 1987 م وأنا شبه متفرغ كباحث ميداني للفكر
الإصلاحي عموما ، وللمذهبية الإسلامية - كبديل عالمي - على الخصوص..
وللتجربة الصوفية كمجذوب ولله الحمد.. ولأستنتج
بأن الأسباب الكبرى في فشل كل التيارات الإسلامية كان ولا يزال هو:
- التخلي عن المبادئ الأولى
- عدم
الوعي بالفقه الحركي
- إختراق
النفعيين والإنتهازيين والدنيويين لكل الأحزاب الإسلامية
- تصدي القوى العظمى لكل المشروع الإسلامي..
ولحد التلاعب به
- عدم إقتناع معظم المسلمين بالإسلام السياسي
، وجهل معظمنا بالسياسة الشرعية.
ولأنادي بعد جهد جهيد بأن القوى الإمبرالية
تحارب الإسلام بمشاريع جاهزة ، وبخطط جد محبوكة ..
بل وبمدارس فكرية وفلسفية وإقتصادية وسياسية
عميقة وجد عقلانية ..
مما جعلني أنادي ومنذ بداية هاته الألفية
الثالثة بوجوب تأسيس مدرسة أو مدارس فكرية متدافعة تربي وتعلم المسلمين عقلا
وقلبا وروحا وتومن بالإسلام كله
.. ولكن لأجد وللأسف بأن كلا ينادي بمذهبه كدين ، ودون وعي بأن الإسلام ليس مذهبا
واحدا ، بل دين لعدة مذاهب .. فما
المذاهب إلا أبوابا أولية نحو كل آفاق القرآن الكريم والسنة الشريفة ..
ولأنادي عمليا بهذا عبر مسودات مدرستي
العرفانية للسلام الإسلامي على:
Kotouby.blogspot.com
والتي لخصت كل فقهها الحركي على :
Kotoub66.blogspot.com
وموقنا وللأسف بأن الخلافة على منهاج
النبوة التي لا زال ينادي بها بعض الإسلاميين لن تكون بالسياسة ولا بالجهاد
أولا ..
بل بظهور المهدي كطالب علم سني لا شيعي كما
يدعون، ثم بنزول عيسى عليهما السلام ، وليس لنصرة المسلمين فقط ..
بل لصالح كل الإنسانية
عبر قتل الدجال الذي كانت ولا زالت تستعد الصهيوماسونية لتتويجه كملك صوفي سيحكم
العالم
كله بالحديد والنار ..
ولهذا فأنتم والله لفي حرب صوفية طاحنة
يتزعمها إبليس شخصيا عبر السياسات الكبرى عالميا وفي كل المجالات .. والباب الأكبر
له فينا عقولنا وقلوبنا وأرواحنا ،وكذا زوايانا الصوفية المنحرفة التي لا تفرق
بين التزكية الإسلامية والتبركات الشركية والتصوفات الضالة.
ولهذا أسست معهدي القرآني للتصوف السني
ببرنامج تعليمي عام وخمس مستويات .. وبعقيدة سلفية صوفية أشعرية على : assamae.blogspot.com
لعلنا نساهم جميعا في تطبيب عقلنا الفقهي
وقلبنا الصوفي والعديد من شركياتنا .. ولعلنا ننقد العديد من زوايانا التصوفية
من
عقائد وحدة الوجود والحلول والإتحاد التي ما هي إلا أحوال عابرة في بعض الأولياء
لا مقامات ثابثة كما يتوهم حتى أدمغة التصوف..
ولهذا فإننا إن لم نصلح زوايانا الصوفية فقدنا والله مستقبلا كل
توحيدنا وكل إسلامنا .. ولهذا
وغيره أسسنا معهدنا القرآني للتصوف السني.. وأسسنا مدرستنا العرفانية للسلام الإسلامي
وليبقى كل شعارنا :
بالعلم حرية العقل ، وبالإيمان حرية القلب ، وبالله
حرية الروح .. وإلا فلا حرية.